قال ابن مسدي : لم ألق مثله إنفاقاً وتجويداً . وكان يعمل في شبيبته الأكواب . وكان خطيب غرناطة .
4 ( عبد الله بن يونس الأرمني . ) )
الشيخ الزاهد القدوة ، نزيل سفح قاسيون .
وهو من أرمينية الروم ، وقيل من قونية . جال في البلاد ، ولقي الصلحاء والزهاد . وكان صاحب أحوالٍ ومجاهداتٍ . وكان سمحاً ، لطيفاً ، متعففاً ، لازماً لشأنه ، مطرح التكلف . ساح مدةً وبقي يتقنع بالمباحات . وكان متواضعاً ، سيداً ، كبير القدر ، له أصحاب ومريدون . ولا يكاد يمشي إلا وحده ، ويشتري الحاجة بنفسه ويحملها . وكانت له جنازةٌ مشهودةٌ . وكان قد حفظ القرآن ، وكتاب القدوري ، فوقع برجلٍ من الأولياء ، فدله على الطريق إلى الله .
وقد طول أبو المظفر الجوزي ، ترجمته رحمه الله تعالى .
وتوفي في التاسع والعشرين من شوال .
وزاويته مطلةٌ على مقبرة الشيخ الموفق .
4 ( عبد الحق بن عبد الله بن عبد الحق . ) )
أبو محمد الأنصاري ، المغربي ، المهدوي ، قاضي الجماعة بمراكش وبإشبيلية .
تاريخ الإسلام — صفحة 70
مساهمون: الذهبي
ص٧٠