تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
توفي في المحرم عن اثنتين وثمانين سنة . 4 ( طغريل ، الأمير الكبير شهاب الدين . ) ) أتابك السلطان الملك العزيز صاحب حلب ، ومدبر دولته . كان خادماً ، رئيساً ، من كبار الأمراء الظاهرية . لما توفي أستاذه ، قام بأمر ولده الملك العزيز أتم قيام . وحفظ عليه البلاد ، واستمال الملك الأشرف حتى أعانهم ودافع عنهم . وكان طغريل صالحاً ، ديناً ، صاحب ليلٍ وبكاءٍ . وكان كثير الصدقات ، وافر الخيرات . كان الملك الأشرف يقول : إن كان لله في الأرض وليٌ ، فهو هذا الخادم . ولما استعاد الأشرف تل باشرٍ ، دفعها له ، وقال : هذه تكون برسم صدقاتك ، فإنك لا تتصرف في أموال الصغير . وكان قد طهر حلب من الفسق والخمور والمكوس والفجور ، قاله أبو المظفر الجوزي . توفي بحلب في حادي عشر المحرم ، ودفن بباب أربعين . وقد حدث عن الصالح أبي الحسن علي بن محمد الفاسي . 4 ( طيٌ المصري . ) ) الفقير الصالح ، مريد الشيخ محمد القروي . قدم الشام وانقطع إلى العبادة بزاويته بدمشق بناحية عقبة الكتان . وكان كيساً ، لطيفاً ، ذا مروءةٍ ، صحبه جماعةٌ .