الملك الحافظ نور الدين ابن السلطان الكبير الملك العادل الأيوبي صاحب جعبر .
ملك قلعة جعبر دهراً طويلاً ، وكان بها خزائن عظيمة من المال لوالده ، فلما تولى أخوه أخذها منه ، فلما كان في أواخر أمره وخاف من الخوارزمية لأنهم شعثوا بلاده ، وخاف من ابنه أن يسلم إليهم القلعة ، فأرسل إلى أخته صاحبة حلب ليسلم إليها قلعة جعبر وبالس ، وأن تعوضه بمدينة عزاز ، ففعل ذلك وتسلم نوابه بلد عزاز وقلعتها ، فسمعت الخوارزمية وأغاروا على جعبر وبالس ، وعثروا على أهلها ثم إنه سكن عزاز ، فتوفي بها وحمل تابوته إلى حلب ودفن بالفردوس .
4 ( إسحاق بن طرخان بن ماضي بن جوشن . ) )
الفقيه ، تقي الدين ، أبو الفداء ، ابن الفقيه العالم أبي محمد ، اليمني الأصل ، الدمشقي ، الشاغوري ، الشافعي .
سمع والده في سنة أربع وخمسين من أبي يعلى حمزة بن أحمد ابن كورس الثلث الأخير من كتاب البسملة لسليم الفقيه وأجاز له الباقي . وحدث بهذا الكتاب مراتٍ عديدة .
وكان شيخاً فاضلاً ، حسن الطريقة ، يؤم بمسجد بالشاغور .
روى عنه : الشرف أبو المظفر ابن النابلسي ، والمجد ابن الحلوانية ، والشهاب القوصي ، والشهاب أحمد بن محمد ابن الخرزي ، والشرف ابن عساكر ، والبدر
تاريخ الإسلام — صفحة 392
مساهمون: الذهبي
ص٣٩٢