سمع : أباه ، وأبا القاسم علي بن الحسين الحافظ ، وأبا المعالي بن صابر .
وكان عارفاً بأمور الحسبة . وله هيبة ووقار ، ويه عفة وكرم . ترك الحسبة مدةً ، ثم وليها في دولة الناصر داود .
روى عنه : الزكي البرزالي ، والمجد ابن الحلوانية ، وسعد الخير النابلسي ، وأبو علي ابن الخلال ، وأمير الحاج أبو المحاسن يوسف ابن الشقاري ، وجماعةٌ .
ولد في صفر سنة تسعٍ وأربعين وخمسمائة . وتوفي في سادس جمادى الآخرة .
أنبأني سعد الدين ابن حمويه : أن الرشيد حكى له أنه كان يدور يوماً في البلد أيام الملك العادل ، فوقف على إنسانٍ ونهاه عن البخس في الوزن ، قال : فقام إي بسكين ، وقال : أنا غلام دار الدعوة تهددني فشمرت أكمامي ، ونزلت عن البغلة ، ولكمته في رأسه رميته وأخذت السكين من يده وكتفته وحبسته . قال : ولم يخرج إلا بعد شفاعة ألا يقيم في المدينة . ) )
4 ( محمد ابن الأمير عثمان ابن الأمير علكان . ) )
الأمير أبو عبد الله ، الكردي .
كان شاباً ، دينا ، ً خيراً . قتل بظاهر غزة مقبلاً غير مدبر في وقعةٍ بين الملوك . وعاش ثلاثين سنة .
وهو ابن بنت الأمير سيف الدين يازكوج الأسدي .
4 ( محمد بن محمد بن أبي علي بن أبي نصر . ) )
فخر الدين ، أبو عبد الله ، النوقاني .
تاريخ الإسلام — صفحة 347
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٧