الدمشقي . روى عن أبيه أبي طاهر . )
سمع منه بعض الطلبة .
ومات في صفر .
4 ( عثمان بن سليمان بن أحمد . أبو عمرو ، البغدادي . ) )
المطرز ، الزاهد ، شيخ رباط رئيس الرؤوساء بالقصر ، ويقال له : عثمان القصر .
صحب عبد الغني بن نقطة الزاهد . وسمع من : ذاكر بن كامل ، وعمر بن أبي بكر التبان ، وعبد المنعم بن كليب .
وكان الناس يعتقدون فيه ويرجون بركته .
قال ابن النجار : كان ساكناً ، حسن الخلاق ، متواضعاً . صار له أتباعٌ ومريدون ، فاتخذ زاويةً بالحريم ، وخدمه أبناء الدنيا ، وجاءته العطايا والصلات ففرقها على أصحابه ، فكثر أتباعه ، وعمر موضعاً كبيراً أضافه إلى زاويته . واستغنى جماعةٌ من أتباعه ، وصاروا ينفذون التجارات للتكسب . وهو مع هذا يعطيهم من الصدقات ولم يدخر لنفسه شيئاً . وكان مديماً لصلاة والصيام ويلبس الخشن الوسخ . وما أظنه تزوج قط . كان ربما يطعم أبناء الدنيا الشيء اللطيف ، ويطعم الفقراء دونه . سمع الحديث منه آحاد الطلبة . توفي في السادس والعشرين من جمادى الأولى وقد ناطح السبعين رحمه الله .
قلت : أجاز للقاضي الحنبلي ، وابن عبد الدائم ، وابن سعد ، والمطعم ، وأحمد ابن الشحنة ، وجماعة .
4 ( عثمان بن أبي نصر بن منصور بن هلال . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 295
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٥