پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 294

پدیدآورندگان:

ص۲۹۴
ولو سمعه أبوه لصار مسند الدنيا ، فإنه أدرك إجازة القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، وأبي القاسم ابن السمرقندي ، وأدرك السماع من أصحاب أبي جعفر بن المسلمة ، وابن هزار مرد الصريفيني . ولكن ذهب تعميره ضياعاً . وقد صحب الشيخ عبد القادر الجيلي ، وذكر أنه سمع منه . ومات في رمضان رحمه الله . 4 ( عبد الواحد بن إبراهيم بن الحسن بن نصر الله بن عبد الواحد . ) ) أبو منصور . ابن الحصين ، الشباني ، البغدادي ، ثم الموصلي . ولد بالموصل في سنة إحدى وستين وخمسمائة . وسمع حضوراً من أبي الفضل خطيب الموصل . وحدث ببغداد . وهو من بيت رئاسةٍ وفضيلةٍ . وكان أديباً ، كاتباً ، بديع الخط ، مليح الشعر . كتب الكثير بخطه . ويعرف بابن الفقيه . روى عنه ابن النجار . 4 ( عبد الواحد بن بركات بن إبراهيم الخشوعي . ) )