شجاع الدين ، أبو الحسن .
رجلٌ صالحٌ ، كثير العبادة والأوراد . حج بالناس من الشام نيفاً وعشرين حجةً . وكان الملك المعظم يحترمه ، ثم كان في خدمة ابنه الملك الناصر بالكرك ، فبلغه عنه شيءٌ ، فكلمه كلاماً خشناً ، فتركه وقدم دمشق .
قال ابن الجوزي : حكى لي ذلك ، فقلت : هو ولدك ، فقال : والله ما قلت عنه إلا أنه يقرأ المنطق ، فقلت : الفقه أولى به كما كان والده .
توفي في جمادى الآخرة .
4 ( علي بن عبد الصمد بن محمد بن مفرج . ) )
الشيخ عفيف الدين ، ابن الرماح ، المصري ، المقرئ ، النحوي ، الشافعي ، المعدل .
ولد سنة سبعٍ وخمسين بالقاهرة .
وسمع من السلفي .
وقرأ القراءات على أبي الجيوش عساكر بن علي ، والإمام أبي الجود . وأخذ العربية عن أبي الحسين يحيى بن عبد الله .
وتصدر للإقراء ، والعربية بالمدرسة السيفية ، والمدرسة الفاضلية مدةً . وحمل عنه جماعةٌ وشهد عند قاضي القضاة عبد الرحمن ابن السكري فمن بعده . وكان من محاسن الشيوخ .
تاريخ الإسلام — صفحة 154
مساهمون: الذهبي
ص١٥٤