4 ( أحمد بن أبي عبد الله محمد بن أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل . ) )
أبو الحسين ، الأنصاري ، الخزرجي ، التلمساني ، ثم المصري ، الشيخ موفق الدين .
ولد بمصر في سنة ثلاثٍ وخمسين وخمسمائة ، وأدرك ابن رفاعة ، وكان يمكنه السماع منه ، لكن كانت السنة غامرةً ميتةً بدولة بني عبيد أصحاب مصر ، فلما أزال السلطان صلاح الدين دولتهم ولله الحمد أظهر السنة والرواية والآثار وهلم جراً . وإنما سمع هذا من البوصيري ، وبحران من عبد القادر الرهاوي .
روى عنه الزكي المنذري ، وغيره ، قال : توفي في ربيع الآخر . انقطع في آخر عمره بالرباط المجاور للجامع العتيق وجمع مجاميع في التصوف بعبارةٍ حسنةٍ ، وله شعر .
قلت : في تصوفه انحرافٌ .
وقد أخذ عنه ابن مسدي الحافظ ، فقال : غلب عليه الكلام في معنى الباطن ، حتى ظهر عليه من ذلك كل باطنٍ ، وربما تصدر عنه نفثاتٌ أولى بها لأن تكون سكتاتٍ .
4 ( أحمد بن محمد بن أحمد بن حرب . ) )
أبو العباس . قاضي المحول ، البغدادي ، المقرئ . )
ذكره ابن النجار ، فقال : ذكر أنه قرأ في عمره أربعاً وعشرين ألف ختمةٍ . ذكر لي عبد الصمد بن أبي الجيش المقرئ أنه قرأ عليه القرآن وأثنى عليه خيراً . وقال : قرأ على عبد الوهاب بن شحانة ، عن عبد الوهاب الصابوني .
توفي في رمضان عن خمسٍ وسبعين سنة .
تاريخ الإسلام — صفحة 140
مساهمون: الذهبي
ص١٤٠