تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
4 ( أحمد بن أبي عبد الله محمد بن أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل . ) ) أبو الحسين ، الأنصاري ، الخزرجي ، التلمساني ، ثم المصري ، الشيخ موفق الدين . ولد بمصر في سنة ثلاثٍ وخمسين وخمسمائة ، وأدرك ابن رفاعة ، وكان يمكنه السماع منه ، لكن كانت السنة غامرةً ميتةً بدولة بني عبيد أصحاب مصر ، فلما أزال السلطان صلاح الدين دولتهم ولله الحمد أظهر السنة والرواية والآثار وهلم جراً . وإنما سمع هذا من البوصيري ، وبحران من عبد القادر الرهاوي . روى عنه الزكي المنذري ، وغيره ، قال : توفي في ربيع الآخر . انقطع في آخر عمره بالرباط المجاور للجامع العتيق وجمع مجاميع في التصوف بعبارةٍ حسنةٍ ، وله شعر . قلت : في تصوفه انحرافٌ . وقد أخذ عنه ابن مسدي الحافظ ، فقال : غلب عليه الكلام في معنى الباطن ، حتى ظهر عليه من ذلك كل باطنٍ ، وربما تصدر عنه نفثاتٌ أولى بها لأن تكون سكتاتٍ . 4 ( أحمد بن محمد بن أحمد بن حرب . ) ) أبو العباس . قاضي المحول ، البغدادي ، المقرئ . ) ذكره ابن النجار ، فقال : ذكر أنه قرأ في عمره أربعاً وعشرين ألف ختمةٍ . ذكر لي عبد الصمد بن أبي الجيش المقرئ أنه قرأ عليه القرآن وأثنى عليه خيراً . وقال : قرأ على عبد الوهاب بن شحانة ، عن عبد الوهاب الصابوني . توفي في رمضان عن خمسٍ وسبعين سنة .