الكلمة في تاريخي ابن الدّبيثي ، وابن النجّار . الفقيه ، أبو بكر ، ابن الشيخ أبي حفص ، البغداديّ ، الشافعيّ ، المقرئ ، الخيّاط ، سبط المحدث محمود بن نصر الشعّار .
سمع حضوراً من صالح ابن الرّخلة ، ومن جدّه محمود . وسمع من شهدة ، وعبد الحقّ ، وجماعة . وولد سنة ستّ وستين تقريباً .
روى عنه ابن النجّار لقيه بحماة وقال : كان هنا مدرّساص وخطيباً بقلعتها ، وهو صدوقٌ متديّن . ذكر لي أنّه تفقّه على أبي طالب غلام ابن الخلّ وحفظ عنه تعليقته ، وقرأ عليه المهذّب وتعليقة الشريف . ثمّ تفقّه على عليّ بن عليّ الفارقيّ شيخنا . وخرج من بغداد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة فوصل إلى حمص ، ثمّ عاد إلى المعرّة فأقام بها عشرين سنة يدرّس ، ثمّ تحوّل إلى حماة ودرّس بها .
وقال أبو محمد البرزاليّ : هو ا ، هرّور براءين .
4 ( محمد ، الشيخ جمال الدّين ، السّاوجيّ ، الزّاهد . ) )
شخي الطائفة القلندريّة .
قدم دمشق ، وقرأ القرآن والعلم ، وسكن بجبل قاسيون بزاوية الشيخ عثمان الرّوميّ ، وصلّى بالشيخ عثمان مدّة . ثمّ حصل له زهدٌ وفراغٌ عن الدّنيا ، فترك الزّواية وانملس وأقام بمقبرة باب الصغير بقرب موضع القبّة التي بنيت لأصحابه ، وبقي مديدةً في قبّة زينب بنت زين العابدين ، فاجتمع في بالجلال الدّركزينيّ ، والشيخ عثمان كوهي الفارسيّ الذي دفن بالقنوات بمكان القلندرية . ثمّ إنّ السّاوجيّ حلق وجهه ورأسه ، فانطلى على أولئك حاله
تاريخ الإسلام — صفحة 423
مساهمون: الذهبي
ص٤٢٣