تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
4 ( صدقة السّامريّ ، الطّبيب . ) ) أحد الكبار في الطّبّ والفلسفة . درّس صناعة الطّبّ . وخدم الملك الأشرف ، وبقي معه سنين عديدة بالشّرق . وكان الأشرف يكرمه ، ويبالغ . ومات بحرّان سنة نيّفٍ وعشرين . وخلّف أموالاً ، ولم يخلف ولداً . ومن كلامه لا رحمه الله وأجاد : كلّ الطاعات ترى إلاّ الصوم لا يراه إلاّ الله ، وهو ثلاث درجات : صوم العموم وهو كفّ البطن والفرج عن الشهوات ، وصوم الخصوص : وهو كفّ السّمع والبصر والجوارح عن الآثام ، وصوم خصوص الخصوص : وهو صوم القلب عن الهمم الدّنيّة ، والأفكار الدّنياوية ، وكفّه عمّا سوى الله تعالى . ) قال ابن أبي أصيبعة : له من الكتب شرح التّوراة ، كتاب النفس ، تعاليق في الطبّ ، مقالة في التّوحيد ، كتاب الاعتقاد . محمد بن عمر بن يوسف بن محمد بن بيروز كذا هذه
تاريخ الإسلام — صفحة 422 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري