4 ( صدقة السّامريّ ، الطّبيب . ) )
أحد الكبار في الطّبّ والفلسفة .
درّس صناعة الطّبّ . وخدم الملك الأشرف ، وبقي معه سنين عديدة بالشّرق . وكان الأشرف يكرمه ، ويبالغ .
ومات بحرّان سنة نيّفٍ وعشرين . وخلّف أموالاً ، ولم يخلف ولداً .
ومن كلامه لا رحمه الله وأجاد : كلّ الطاعات ترى إلاّ الصوم لا يراه إلاّ الله ، وهو ثلاث درجات : صوم العموم وهو كفّ البطن والفرج عن الشهوات ، وصوم الخصوص : وهو كفّ السّمع والبصر والجوارح عن الآثام ، وصوم خصوص الخصوص : وهو صوم القلب عن الهمم الدّنيّة ، والأفكار الدّنياوية ، وكفّه عمّا سوى الله تعالى . )
قال ابن أبي أصيبعة : له من الكتب شرح التّوراة ، كتاب النفس ، تعاليق في الطبّ ، مقالة في التّوحيد ، كتاب الاعتقاد .
محمد بن عمر بن يوسف بن محمد بن بيروز كذا هذه
تاريخ الإسلام — صفحة 422
مساهمون: الذهبي
ص٤٢٢