الصّحابة جمع فيه بين كتاب ابن منده ، وكتاب أبي نعيم ، وكتاب ابن عبد البرّ ، وكتاب أبي موسى في ذلك ، وزاد وأفاد . وشرع في تاريخٍ للموصل ، وقدم الشام رسولاً .
وحدّث بحلب ودمشق .
روى عنه : الدّبيثيّ ، والشّهاب القوصيّ ، والمجد بن أبي جرادة ، ووالده أبو القاسم في تاريخه ، وآخرون من أهل الشام والجزيرة .
وحدّثنا عنه الشرف بن عساكر ، وسنقرٌ القضائي .
وقال ابن خلّكان : كان بيته بالموصل مجمع الفضلاء ، اجتمعت به بحلب ، فوجدته مكمّلاً في )
الفضائل والتّواضع ، وكرم الأخلاق ، فترددت إليه . وكان طغريل الخادم أتابك الملك العزيز قد أكرمه وأقبل عليه .
فصل في نسبته إلى جزيرة ابن عمر : نسبة إلى عبد العزيز بن عمر البرقعيديّ هو الّذي بناها ، فنسبت إليه ، قاله ابن خلّكان وقال : رأيت في تاريخ ابن المستوفي في ترجمة أبي السعادات المبارك ابن الأثير أنه من جزيرة أوس كامل ابني عمر بن أوس التّغلبي ، قال : وقيل : إنها منسوبة إلى يوسف بن عمر الثقفي أمير العراق ، فالله أعلم .
فصل في نسبه : كان يكتب بخطّه : عليّ بن محمد بن عبد الكريم الجزريّ . وكذا ذكره الحافظ المنذريّ ، والقوصيّ في معجمه ، وابن الظاهريّ في تخريجه للصاحب مجد الدّين العقيليّ ، وأبو الفتح ابن الحاجب
تاريخ الإسلام — صفحة 397
مساهمون: الذهبي
ص٣٩٧