المسلّم . الفقيه الصالح . أبو عليّ ، ) )
ابن الزّبيديّ ، البغداديّ ، الحنفيّ .
أخو سراج الدّين الحسين .
ولد سنة ثلاثٍ وأربعين وقيل : سنة اثنتين وأربعين .
وسمع من : أبي الوقت السّجزيّ ، وأبي عليّ أحمد ابن الخرّاز ، وأبي جعفر الطّائيّ ، وأبي زرعة ، ومعمر ابن الفاخر ، وجماعة .
وحدّث ببغداد ومكّة .
وكان حنبلياً ، ثمّ تحوّل شافعياً ، ثمّ استقرّ حنفياً . وكان فقيهاً جليلاً ، نبيلاً ، غزير الفضل ، ذا دينٍ وورع . وله معرفةٌ تامّة بالعربية .
سمع صحيح البخاري قبل أخيه من أبي الوقت . )
روى عنه : الدّبيثيّ ، والسيف ابن المجد ، وعبد الله بن محمد العامريّ ، وعبد العزيز بن الحسين الخليليّ ، والضّياء عليّ ابن البالسيّ ، والعزّ أحمد بن إبراهيم الفاروثيّ ، والشهاب الأبرقوهيّ ، وآخرون .
وأجاز لفاطمة بنت سليمان .
وتوفّي في سلخ ربيع الأوّل .
وقد ترجمه ابن الحاجب وكتب : رأيتهم يرمونه بالاعتزال . وقد كتب السّيف تحته : قصّر يعني ابن الحاجب في وصف شيخنا هذا فإنّه كان إماماً عالماً لم نر في المشايخ إلاّ يسيراً مثله .
تاريخ الإسلام — صفحة 342
مساهمون: الذهبي
ص٣٤٢