تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
الفضل ، ابن الموصليّ ، ) ) الشّيبانيّ ، الدّمشقيّ ، الفقيه ، الحنفيّ . كان شيخاً ، ديّناً ، خيّراً ، لطيفاً ، ولد سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة . وكان ينوب في الحكم بدمشق بالمدرسة الطّرخانية بجيرون . وحدّث عن : يوسف بن معالي البزّاز ، وهبة الله بن محمد ابن الشّيرازيّ . روى عنه : الزّكيّ البرزاليّ ، والشهاب القوصيّ ، والمجد ابن الحلوانية ، وجماعةٌ سواهم . وكان مولده ببصرى ، وتوفّي بدمشق في ثامن جمادى الأولى . وكان جدّه شيرازيّاً ، سكن الموصل مدّةً ، وولي قضاء الرّها ، وقدم أبوه القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم ، وولي قضاء دمشق نيابةً ، وطلع أبو الفضل هذا من أعيان الحنفية . درّس بالطّرخانية مدّة ، ثم ترك القضاء والتّدريس ، ولزم بيته مع حاجته ، وذلك لأنّ المعظّم بعث إليه يأمره بإظهار إباحة الأنبذة ، فأبى وقال : لا أفتح على أبي حنيفة رحمه الله هذا الباب ، وأنا على مذهب محمد في تحريمها ، وقد صحّ عنه أنّه ما شربها قطّ ، وحديث ابن مسعود لا يصحّ ، وما روي فيه عن عمر لا يثبت . فغضب عليه المعظّم ، وأخرجه من الطّرخانية ، فأقام في بيته ، واقبل على التّحديث والفتوى الإفادة . وأجاز لتاج العرب بنت علاّن ، وهي آخر من روى عنه . 4 ( إسماعيل بن حسن بن أحمد بن أحمد بن الحسن بن عبد الكريم . أبو السعود ، النّهروانيّ ، ) ) ويعرف بابن الغبيريّ . ولد سنة احدى وخمسين . وحدّث عن عمّة أبيه خديجة النّهرواني . وهو من بيت رئاسة ببغداد . توفّي في حادي عشر شعبان .