أبو جعفر ، التّميميّ ، الأندلسيّ .
رحل إلى المشرق أربع مرّات أولها سنة سبعين وخمسمائة .
وسمع من الفقيه أبي الطّاهر بن عوف بالإسكندرية ، ومن عمر الميانشيّ والمبارك ابن الطّبّاخ بمكّة .
وكان رئيساً واصلاً عند ملوك المغرب ، فجرت على يديه قربٌ كثيرة . وله بالحرمين أوقاف وبرٌّ . وتوفّي بسبتة في صفر . وقد حدّث . قاله الأبّار .
وقال ابن مسدي عنه : دخلت الإسكندرية سنة تسعٍ وستّين ، وفتحت له الدّنيا فصار يلبس الثياب الثّمينة ، وعلى جلده جبّة مرقّعةٌ ، ذكر : أنّ أبا مدين أعطاه إيّاها . وكان له أورادٌ . وكان كثير الحكايات لكنّه أغرب بأشياء ، فأبهمت أمره ، وأشكلت عرفه ونكره . ولد على رأس الأربعين ، وقال لي : إنّه سمع من السّلفيّ ، وببجاية من عبد الحقّ .
4 ( أحمد بن أبي السعود بن حسّان . ) )
أبو الفضل ، البغداديّ ، الرّصافيّ ، الكاتب المجوّد .
كان فائق الخطّ ، كتب الكثير وجوّد عليه جماعةٌ ببغداد .
وكان متديّناً ، حسن الأخلاق ، متودّداً ، لديه فضلٌ ، وأدبٌ . حجّ فأدركه الأجل بمكّة بعد قضاء )
نسكه في ذي الحجّة .
تاريخ الإسلام — صفحة 278
مساهمون: الذهبي
ص٢٧٨