تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
وقال ابن الأثير : سار الملك المسعود آتسز إلى مكّة وصاحبها حينئذٍ حسن بن قتادة بن إدريس العلويّ كان قد ملكها بعد أبيه ، فأساء إلى الأشراف والعبيد ، فلقيه آتسز فتقاتلا ببطن مكّة ، فانهزم حسن وأصحابه ، ونهب آتسز مكّة . فحدّثني بعض المجاورين أنّهم نهبوها حتّى أخذوا الثّياب عن النّاس وأفقروهم . وأمر آتسز أن ينبش قبر قتادة ويحرق . فظهر التّابوت ، فلم يروا فيه شيئاً فعلموا حينئذٍ أنّ الحسن دفن أباه سرّاً . قلت : توفّي في جمادى الآخرة . وخلّف ابناً وهو الصالح يوسف بقي إلى سنة بضعٍ وأربعين . ) ) 4 ( وفيها ولد ) ) شيخنا جمال الدّين أحمد ابن الظّاهريّ ، في شوّال بحلب . والفخر محمد بن يحيى ابن الصّيرفيّ الحرّانيّ بها . والعماد يحيى بن أحمد الحسنيّ الشريف البصرويّ ، بدمشق . وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن الأنجب ابن الكسّار ، ببغداد . والأمي أحمد بن أبي بكر بن رسلان البعلبكّيّ ، بدمشق . وقاضي القضاة شهاب الدّين محمد بن أحمد بن الخليل ابن الخوييّ الشافعيّ ، في شوّال . والنّجم أحمد بن أبي بكر بن حمزة الهمذانيّ ابن الحنيبليّ . والفخر محمد بن محمد بن الحسين بن عبد السّلام السّفاقسيّ ، بالإسكندرية . والجمال إبراهيم بن عليّ ابن الحبوبيّ ، بدمشق . وأبو بكر ابن الزّين بن عبد الدّائم ، بكفربطنا . وإبراهيم بن عنبر الحبشيّ ، قيّم الماردانية .
تاريخ الإسلام — صفحة 275 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري