4 ( حرف الواو ) )
4 ( وجه السبع ، الأمير مظفّر الدّين سنقر ، صاحب بلاد خوزستان . ) )
كان أحد الشّجعان المذكورين .
حجّ بالناس سنة اثنتين وستمائة . ففارق الرّكب ، وقفز إلى صاحب الشام الملك العادل لمنافرةٍ جرت بينه وبين الخادم الّذي على سبيل الوزير ناصر بن مهديّ ، وكان بينه وبين الوزير وحشةٌ أيضاً ، فخاف منه ، فالتقاه العادل ، وأكرمه ، وأقام عنده ستّ سنين . وكان من كبار الدّولة ، فلمّا عزل الوزير ، سار إلى العراق ، وبقي إلى هذه السنة .
4 ( حرف الهاء ) )
4 ( هندولة بن خليفة . أبو القاسم ، الزّنجانيّ ، الصّوفيّ . ) )
شيخ صالح ، نزيل دمشق . وحدّث عن : أبي الفتح بن شاتيل ، ويحيى الثّقفيّ .
4 ( حرف الياء ) )
يحيى بن المظفّر بن الحسن . أبو زكريا ، البغداديّ ، الحنفيّ .
روى عن : أبي المظفّر بن التّريكيّ ، وأبي المعاليّ ابن اللّحّاس .
وكان مفتياً ، مدرّساً ، مناظراً . وقد صنّف في المذهب .
سمع الناسخ والمنسوخ لهبة الدّين المفسّر ، من التّريكيّ ، وسلامة بن الصّدر معاً ، عن رزق الله ، عنه .
وتوفّي في ثالث عشر ذي الحجّة .
تاريخ الإسلام — صفحة 241
مساهمون: الذهبي
ص٢٤١