روى عن أبي طالب ن خضير . ومات في رمضان .
4 ( الموفق النّصرانيّ الطّبيب ، يعقوب بن سقلاب القدسيّ . ) )
أقام بالقدس مدّةً ، ولازم بها راهباً ، فيلسوفاً ، بارعاً في الهيئة والنّجوم . واشتغل على أبي منصور النّصرانيّ الطّبيب .
وكان الملعون عاقلاً ، رزيناً ، ساكناً ، متقناً للّسان الرّوميّ ، خبيراً بنقله إلى العربيّ ، وكان من أعلم أهل زمانه بكتب جالينوس حتّى لعلّه يكاد يستحضرها كلّها .
قرأ عليه الموفّق بن أبي أصيبعة ، وغيره .
وكان ماهراً بالعلاج . وكان الملك المعظّم يشكر طبّه ، ويصفه ، فأصاب الحكيم يعقوب نقرسٌ ، فكان يحمل في محفّةٍ مع الملك المعظّم إذا سافر وقال له : يا حكيم ما لك لا تداوي مرضك فقال : يا مولانا الخشب إذا سوّس ما يبقى في إصلاحه حيلة .
مات في ربيع الآخر .
4 ( حرف النون ) )
4 ( نصر ابن الأديب أبي عبد الله محمد بن نصر بن صغير . ) )
أبو الفتح القيسرانيّ .
توفّي بحلب في عشر التّسعين . وله شعر لا بأس به .
4 ( نعمة بن عبد العزيز بن هبة الله . ) )
أبو الفضل ، العسقلانيّ ، العدل ، التّاجر .
سمع بدمشق من أبي القاسم بن عساكر . وحدّث بمصر ، وبغداد .
وتوفّي في المحرّم ، وله بضع وثمانون سنةً .
روى عنه : الرشيد العطّار ، والزّكيّ المنذريّ . )
تاريخ الإسلام — صفحة 240
مساهمون: الذهبي
ص٢٤٠