تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
روى عن أبي طالب ن خضير . ومات في رمضان . 4 ( الموفق النّصرانيّ الطّبيب ، يعقوب بن سقلاب القدسيّ . ) ) أقام بالقدس مدّةً ، ولازم بها راهباً ، فيلسوفاً ، بارعاً في الهيئة والنّجوم . واشتغل على أبي منصور النّصرانيّ الطّبيب . وكان الملعون عاقلاً ، رزيناً ، ساكناً ، متقناً للّسان الرّوميّ ، خبيراً بنقله إلى العربيّ ، وكان من أعلم أهل زمانه بكتب جالينوس حتّى لعلّه يكاد يستحضرها كلّها . قرأ عليه الموفّق بن أبي أصيبعة ، وغيره . وكان ماهراً بالعلاج . وكان الملك المعظّم يشكر طبّه ، ويصفه ، فأصاب الحكيم يعقوب نقرسٌ ، فكان يحمل في محفّةٍ مع الملك المعظّم إذا سافر وقال له : يا حكيم ما لك لا تداوي مرضك فقال : يا مولانا الخشب إذا سوّس ما يبقى في إصلاحه حيلة . مات في ربيع الآخر . 4 ( حرف النون ) ) 4 ( نصر ابن الأديب أبي عبد الله محمد بن نصر بن صغير . ) ) أبو الفتح القيسرانيّ . توفّي بحلب في عشر التّسعين . وله شعر لا بأس به . 4 ( نعمة بن عبد العزيز بن هبة الله . ) ) أبو الفضل ، العسقلانيّ ، العدل ، التّاجر . سمع بدمشق من أبي القاسم بن عساكر . وحدّث بمصر ، وبغداد . وتوفّي في المحرّم ، وله بضع وثمانون سنةً . روى عنه : الرشيد العطّار ، والزّكيّ المنذريّ . )