ودخل الأندلس وبها ليقيه ابن مسدي ، وقال : مات في حدود سنة وولد بعد الخمسين .
4 ( عبد الرحيم بن عليّ بن الحسين بن شيث . القاضي ، الرئيس ، جمال الدّين ، الأمويّ ، ) )
القرشيّ ، الإسناويّ ، القوصيّ .
ولد بإسنا في سنة سبعٍ وخمسين وخمسمائة .
ونشأ بقوص ، وتفنّن بها ، وبرع في الآداب والعلم . وكان ديّناً ، خيّراً ، ورعاً ، حسن النّظم ، والنثر ، منشئاً بليغاً . ولي الدّيوان بقوص ، ثمّ بالإسكندرية ثمّ بالقدس ، ثمّ ولي كتابة الإنشاء للمعظّم .
وقال الشهاب القوصيّ : إنه ولي الوزارة للمعظّم .
وقال الضّياء : كان يوصف بالمروءة ، وقضاء حوائج الناس . توفّي في سابع المحرّم ، ودفن في تربةٍ له بقاسيون .
أنشدنا رشيد بن كامل الأديب ، وأنشدنا أبو العرب القوصيّ ، أنشدنا الوزير جمال الدّين أبو القاسم عبد الرحيم بن عليّ بن شيث لنفسه :
* كن مع الدّهر كيف قلبّك الدّه
* ر بقلبٍ راضٍ وصدرٍ رحيب
*
* وتيقّن أنّ اللّيالي ستأتي
* كلّ يومٍ وليلةٍ بعجيب
* وله :
تاريخ الإسلام — صفحة 231
مساهمون: الذهبي
ص٢٣١