نفيس الدّين ، أبو محمد ، ابن البنّ ، ) )
الأسديّ ، الدّمشقيّ .
ولد في حدود سنة سبعٍ وثلاثين .
وسمع الكثير من جدّه أبي القاسم ، وتفرّد عنه بأشياء . وصحب الأمير محمود بن نعمة الشيزريّ زماناً وتأدّب عليه ، وسمع منه وله أصول يحدّث منها .
قال ابن الحاجب : كان دائم السّكوت لا يكاد يتكلّم ، وإذا نفر من شيء لا يعود إليه . وكان ثقةً ، ثبتاً سألت العدل عليّ ابن الشّيرجيّ عنه فقال : كان على خيرٍ ، كثير الصدقة والإحسان إلى النّاس .
وقال الضّياء : هو شيخٌ حسن ، قليل الكلام ، موصوفٌ بالخير وقلّة الفضول .
وقال ابن الحاجب : أجاز له أبو بكر ابن الزّاغونيّ ، ونصر بن نصر العكبريّ .
قلت : وكان يسكن بالكشك ، وأحسبه كان خشّاباً .
روى عنه : الضّياء ، والبرزاليّ ، ابن خليل ، والشرف ابن النابلسيّ ، والجمال محمد ابن الصّابونيّ ، ومحمد بن داود بن الياس البعلبكيّ ، ومحمد ابن سالم النابلسيّ ، وبلدياه : سعد الخير ونصرٌ ، والفخر ابن البخاريّ ، والتّقيّ ابن الواسطيّ ، والشمس ابن الكمال ، والعزّ ابن الفرّاء ، والشمس ابن الواسطيّ ، والشهاب الأبرقوهيّ ، والشمس بن عبدان ، وجماعةٌ سواهم .
توفّي في ثامن عشر شعبان ، ودفن بباب الفراديس ، وشيّعه ابن الصّلاح .
4 ( حرف الدال ) )
4 ( داود بن رستم بن محمد . أبو الفضل ، الحرّانيّ ، نزيل بغداد . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 227
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٧