وأخبرنا أحمد بن إسحاق ، أخبرنا الفتح بن عبد السّلام ، أخبرنا محمد بن عليّ ابن الدّاية ، ومحمد بن عمر القاضي . وأخبرنا حضوراً محمد بن أحمد الطّرائفيّ .
وأنبأنا يحيى بن أبي منصور الحنبليّ ، أخبرنا عمر بن محمد المؤدّب ببغداد ، أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء ، ويحيى ابن الطّرّاح ، وأبو منصور ابن خيرون ، وعبد الخالق ابن البدن ، قالوا سبعتهم : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة ، أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن ، أخبرنا جعفر القريابيّ ، حدّثنا محمد بن الحسن البلخيّ ، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، أخبرنا سفيان الثّوريّ ، قال : كان يقال إذا عرفت نفسك لم يضرّك ما قيل فيك .
قال المبارك ابن الشعّار الموصليّ في قلائد الجمان : كان الفتح يرجع إلى أدب ، وسلامة قريحة في الشعر . قال : وكان مشتهراً بالتّشيع والغلوّ فيه على مذهب الإمامية . كتب من قوله إلى النّاصر لدين الله :
* مولاي عبدك قد أضرّ وقد غدا
* في قعر منزله طريحاً كالحجر
*
* لا يستطيع السّعي فيما نابه
* لمصابه بالعين مع وهن الكبر
* ) )
4 ( حرف القاف ) )
4 ( قرّة العين بنت المقرئ يعقوب بن يوسف الحربيّ . ) )
روت عن أبي بكر عتيق بن صيلا . وماتت في صفر .
4 ( حرف الميم ) )
4 ( محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن سلمون . ) )
أبو الحسن ، البلنسيّ .
قرأ لورش على أبي الحسن بن هذيل ، وسمع منه الموطّأ والبخاريّ والتّيسير .
تاريخ الإسلام — صفحة 208
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٨