أوقاته ، بل في جمع قليل وعلى رأسه كلوتة صفراء بلا شاش ، ويتخرّق الطّرق ، ولا يطرّق له أحد . ولقد رأيته بالبيت المقدّس في سنة ثلاثٍ وعشرين والرجال والنّساء يزاحمونه ولا يردّهم . ولمّا كثر هذا منه ، ضرب به المثل ، فمن فعل فعلاً لا تكلّف فيه قيل : فعل المعظّمي . وكان شيخه في الفقه جمال الدّين الحصيريّ ، تردّد إليه وإلى الكندي كثيراً . وكان قد بحث كتاب سيبويه وطالعه مرّات . بلغني أنّ أباه قال له : كيف خالفت أهلك وصرت حنفياً قال : يا خوند ألا ترضون أن يكون منّا واحدٌ مسلم قاله على سبيل المداعبة .
4 ( حرف الفاء ) )
4 ( فاطمة بنت يونس . ) )
وأخوها هو الوزير أبو المظفّر عبيد الله بن يونس .
روت بالإجازة عن أبي الحسن بن غبرة .
4 ( الفتح بن عبد الله بن محمد بن عليّ بن هبة الله بن عبد السّلام ابن يحيى . عميد الدّين ، أبو ) )
الفرج ، بن أبي منصور بن أبي الفتح بن أبي الحسن ، البغداديّ ، الكاتب .
ولد يوم عاشوراء سنة سبعٍ وثلاثين وخمسمائة .
وسمع من : جدّه أبي الفتح ، ومحمد بن أحمد الطّرائفيّ ، ومحمد بن عمر الأرمويّ ، وأبي غالب محمد بن عليّ ابن الدّاية ، وأحمد بن طاهر
تاريخ الإسلام — صفحة 206
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٦