دخل إلى بغداد وفقّه بها على غير واحدٍ . )
وسمع من : شهدة الكاتبة ، وعبد الحقّ اليوسفيّ ، وعيسى بن أحمد الدّوشابيّ ، وتجنّى الوهبانية .
وانحدر إلى واسط ، فقرأ بها القراءات على أبي طالب الكتّانيّ ، وأبي بكر الباقلاّنيّ ، وابن قشام القاضي .
وولي القضاء ببلده ، وأقرأ القراءات ، وحمدت سيرته . وفي ذرّيته قضاةٌ وفضلاء . وقد صنّف في القراءات ، وسمع منه جماعةٌ .
وولد سنة تسعٍ وأربعين وخمسمائة .
روى عنه الضّياء ، وابن الحاجب . وأخبرنا عنه سبطه أبو الغنائم بن محاسن ، والشهاب الأبرقوهيّ . وقال الضّياء : أخبرني بعض أقاربه أنّه توفّي سنة أربع وعشرين .
4 ( عبد الله بن يحيى بن أبي البركات . ) )
أبو محمد ، القرشيّ ، المهدويّ ، ثمّ الإسكندرانيّ .
شيخٌ صالحٌ ، عابدٌ . ولد بعد الأربعين . وقدم الإسكندرية ، وسكنها ، وسمع بها من السّلفيّ . ومات في صفر .
4 ( عبد الله بن يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن . ) )
السّلطان ، أبو محمد ، الملقّب بالعادل .
بويع بالمغرب إثر خلع ابن عمّهم عبد الواحد سنة إحدى وعشرين . ولم يستقلّ بالمملكة ، بل كان أخوه المأمون أبو العلى منازعاً له ، ثمّ قوي المأمون ودخل قصر الإمارة بمرّاكش ، وقبض على العادل في عام أربعة هذا وأحسبه قتل . فكانت دولته أقلّ من أربع سنين ، آخرها في شوّال .
تاريخ الإسلام — صفحة 191
مساهمون: الذهبي
ص١٩١