وقال المنذري كان له سماعٌ كثير صحيح بخط الحُفّاظ ، ثم أظهر أشياء غير مَرْضية ، واشتهر ذلك عنه .
قال ابن النجار : أثبتَ لنفسه شيوخاً مجاهيل ، وركَّب أسانيد باطلة مختلطة بجَهلٍ ، ورُوجع في ذلك ، فأصرّ إلى آخر عُمُره وافتُضح .
قال ابن نُقطة : الدَّبيقية من قرى نهر عيسى . سمع من عبد الوهاب الأنماطي جميع الجَعْديات ، وسمع من القاضي أبي بكر كتاب الآباء عن الأبناء للخطيب .
قال : وكان كذّاباً ألحق اسمه في أجزاء من سُنن سعيد بن منصور وكَشَطَ اسم غيره ، وكان مُكثراً لو اقتصر على ما سمع ، وسمع أيضاً من القاضي أبي بكر رفْع اليدين للبُخاري ، وجزءاً من حديث الكَتّاني ، ووفاة الصدّيق ، هذا ما وُجد له عنه . وسمع من القزّاز مشيخته ، وكتاب الخائفين . وسمع من سعْد الخَيْر كتاب دلائل النُبوّة لأبي نعيم ، بسماعه من أبي سعد المُطرِّز ، عنه . وسمع من هبة الله ابن الشَّجَري بعض مغازي الأموي .
قلت : وكان عامل رباط الزَّوْزَني .
روى عنه : الضياء المقدسي ، والزكي البِرزالي ، والجمال يحيى ابن الصيرفي ، وابن خليل ، وجماعةٌ . وروى عنه بالإجازة جماعةٌ منهم : الكمال عبد الرحمن الفُوَيْرِه .
وتوفي في عاشر ربيع الآخر .
تاريخ الإسلام — صفحة 97
مساهمون: الذهبي
ص٩٧