4 ( حصار المدينة ) )
وفي صفر نزل قتادة على المدينة وحاصرها ، لغيبة سالم أميرها ، وقطع كثيراً من نخيلها ، وقتل )
جماعة ، ثم رحل عنها خائباً .
4 ( ملك خوارزم شاه غزنة ) )
وفيها ملك خوارزم شاه بلد غزنة وأعمالها ، عمل على صاحبها تاج الدين ألدز نائبه قتلغ تكين ، وكاتب خُوارزم شاه ، وكان ألدز في الصيد ، فجاء خوارزم شاه فهجمها ، فلما بلغ ألدز الخبر هرب على وجهه إلى لهاوور وجلس خُوارزم شاه على تخت الملك بها ، ثم قال لتقلغ تكين : كيف كان حالك مع ألدز قال : كلانا مماليك السلطان شهاب الدين ، ولم يكن ألدز يقيم بغزنة ألا في الصيف ، وأنا الحاكم بها . فقال : إذا كنت لا ترعى لرفيقك مع ذلك ، فيكف يكون حالي معك فقبض عليه ، وصادره حتى استصفاه ، ثم قتله ، وترك ولدهُ جلال الدين خوارزم شاه بغزنة .
قال ابن الأثير : وقيل إنه ذلك كان في سنة ثلاث عشرة .
وأما ألدز فإنه افتتح لهاوور فلم يقنع بها ، وسار ليفتح دهلة ، فالتقى هو وصاحبها شمس الدين الترمش ، مملوك أبيك مملوك شهاب الدين ، فانكسر ألدز وقتل . وكان ألدز موصوفاً بالعدل والمروءة والإحسان إلى التجار .
4 ( ولاية القضاء بدمشق ) )
وفيها عزل زكي الدين الطاهر ابن محيي الدين عن قضاء دمشق ، وولي
تاريخ الإسلام — صفحة 9
مساهمون: الذهبي
ص٩