تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
قلت : وروى عنه ليث ابن الحافظ ابن نُقطة ، وابن النجّار ، وقال : كان فاسد العقيدة ، يعظ وينال من الصحابة . شاخ ، وافتقر ، وهجرة الناس . وكان ضَجوراً ، عَسِراً ، مبغضاً لأهل الحديث . انفرد برواية جامع الترمذي ، وب معرفة الصحابة . كان يأخذ أجرأ أجراً على التسميع ، وسماعه صحيح . ) قلت : لم يُنتفَع بعلوّ سنده ، وانطوى ذِكره . وقد روى عنه جامع الترمذي الشيخ عبد الصمد بن أبي الجيش ، ومحمد بن مسعود العجمي المَوصلي ، وكان أبوه من أعيان الحنفية ورؤوسهم . وفي أثبات ابن خروف المَوصلي : قرأ جامع الترمذي على ابن مسعود المذكور ، سنة إحدى وسبعين وستمائة . قال ابن نُقطة : سمع من ابن صِرما ، والأرموي ، وأبي سعد البغدادي . وسمع كتاب معرفة الصحابة ، لابن مَندة ، وكتاب الإيمان لرُستة . وما رُوي من تفسير وكيع من أبي سعْد البغدادي ، وكتاب الأبواب لابن زياد النيسابوري من ابن صِرما . وهو مشهور بين العوامّ برذائل ونقائص من شُرب النبيذ والرفض وغير ذلك ، سُئل وأنا أسمع عمن يقول بخلق القرآن ، فقال : كافر ، وعمن يسبّ الصحابة ، فقال : كافر ، وهمن يستحلّ شُرب الخمر ، فقال : كافر . فقيل : إنهم يعنونك بذلك . فقال : كذبوا ، أنا بريء من ذلك . وكتب خطّه بالبراءة . وقد سمعت عليه لأجل ابني أكثر ما عنده . وكان فيه كَرَم مع فقره . قلت : لم ينفرد الغَزْنوي بعلو الجامع فقد عاش بعده ابن البنّاء ، سنوات . وسمع منه أبو زكريا يحيى ابن الصيرفي ، أجزاء من تفسير وكيع . توفي في رمضان .