تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
رضيّ الدين أبو الحسن الطوسي ، ثم النيسابوري المقرئ ، مسند خراسان في زمانه . ولد سنة أربع وعشرين وخمسمائة . وسمع صحيح مسلم في سنة ثلاثين من أبي عبد الله الفُراوي ، وصحيح البخاري ، من وجيه الشحّامي ، وأبي المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي ، وعبد الوهاب بن شاه ، والموطأ من هبد الله بن سهل السيدي ، سوى الفوت العتيق ، وتفسير الثعلبي من عبّاسة العصّاري ، وأكثر الوسيط للواحدي في التفسير من عبد الجبار بن محمد الخُواري ، والغاية في القراءات لابن مهران من زاهر بن طاهر الشحّامي ، والأربعين للحسن بن سفيان من فاطمة بنت زَعبَل وتفرّد بالرواية عنها وعن هبة الله والفُراوي ، وغيرهم . وطال عمره ، ورحل الناس إليه من الأقطار ، وكان ثقة ، مقرئاً ، جليلاً . روى عنه خلق كثير منهم : العلاّمة جمال الدين محمود الحصيري شيخ الحنفية ، والإمام تقي الدين عثمان ابن الصلاح شيخ الشافعية ، والقاضي شمس الدين أحمد بن الخليل الخُويي ، وابن نُقطة ، والبِرزالي ، وابن النجار ، والضياء ، والمُرسي ، والصريفيني ، والكمال بن طلحة ، والبَكري ، والمجد محمد بن محمد الإسفرائيني ، وأبو الحسن علي بن يوسف الصوري ، والمجد ) محمد بن سعد الهاشمي ، ومحمد بن عمر بن الخوش الأسعردي ، وإسحاق بن عبد المحسن الحنبلي ، وشمس الدين زكي بن حسن البَيلقاني ، ومفضَّل بن علي القرشي ، والقاسم بن أبي بكر الإربلي ، وغيرهم . وبالإجازة خلق منهم : شمس الدين
تاريخ الإسلام — صفحة 384 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري