تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
وحدث . وكان كثير الأسفار ، ديّناً ، متصوناً ، كبير القدر . قال الحافظ الضياء : توفي رفيقنا وصديقنا أبو محمد بن هِلالة بالبصرة في عاشر رمضان ، وما رأينا من أهل المغرب مثله . ودُفن بجنب قبر سهل بن عبد الله التُّستَري . وقال ابن نُقطة : كان ثقة ، فاضلاً ، صاحب حديث وسُنّة ، كريم الأخلاق . وقال مفضَّل القُرشي : كان كثير المروءة ، غزير الإنسانية . وقال عمر ابن الحاجب : رأيته ولم أسمع منه ، وهو من طَبيرة : بُلَيدة بالأندلس ، من كبار أهلها ، رأيته ولم أسمع منه . قال : وكان كيّس الأخلاق ، محبوب الصورة ، ليِّن الكلام ، كريم النفس ، حلو الشمائل ، مُحسناً إلى أهل العلم بماله وجاهه . قيل : إنه أوصى بكتبه للشرف المرُسي . وممن روى عنه الكمال ابن العديم . قلت : آخر من روى عنه السيف عبد الرحمن بن محفوظ الرَّسعَني المُعدّل . 4 ( عبد العظيم بن أبي البركات عبد اللطيف بن أبي نصر بن محمد بن سهل . ) ) أبو المكارم الإصبهاني ، المِلنجيّ ، الشَّرابي ، القزّاز ، نزيل بغداد . وُلد بمحلة مِلَنجة من إصبهان سنة خمسين وخمسمائة . وسمع من : أبيه ، وأبي مسعود عبد الجليل كُوتاه ، وأبي الخير محمد بن أحمد الباغبان ، ومسعود الثقفي ، والرُّستُمي ، وشاكر الأسواري ، ومحمد بن محمود الفارفاني ، وجماعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 352 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري