وحدث .
وكان كثير الأسفار ، ديّناً ، متصوناً ، كبير القدر .
قال الحافظ الضياء : توفي رفيقنا وصديقنا أبو محمد بن هِلالة بالبصرة في عاشر رمضان ، وما رأينا من أهل المغرب مثله . ودُفن بجنب قبر سهل بن عبد الله التُّستَري .
وقال ابن نُقطة : كان ثقة ، فاضلاً ، صاحب حديث وسُنّة ، كريم الأخلاق .
وقال مفضَّل القُرشي : كان كثير المروءة ، غزير الإنسانية .
وقال عمر ابن الحاجب : رأيته ولم أسمع منه ، وهو من طَبيرة : بُلَيدة بالأندلس ، من كبار أهلها ، رأيته ولم أسمع منه . قال : وكان كيّس الأخلاق ، محبوب الصورة ، ليِّن الكلام ، كريم النفس ، حلو الشمائل ، مُحسناً إلى أهل العلم بماله وجاهه .
قيل : إنه أوصى بكتبه للشرف المرُسي .
وممن روى عنه الكمال ابن العديم .
قلت : آخر من روى عنه السيف عبد الرحمن بن محفوظ الرَّسعَني المُعدّل .
4 ( عبد العظيم بن أبي البركات عبد اللطيف بن أبي نصر بن محمد بن سهل . ) )
أبو المكارم الإصبهاني ، المِلنجيّ ، الشَّرابي ، القزّاز ، نزيل بغداد . وُلد بمحلة مِلَنجة من إصبهان سنة خمسين وخمسمائة .
وسمع من : أبيه ، وأبي مسعود عبد الجليل كُوتاه ، وأبي الخير محمد بن أحمد الباغبان ، ومسعود الثقفي ، والرُّستُمي ، وشاكر الأسواري ، ومحمد بن محمود الفارفاني ، وجماعة .
تاريخ الإسلام — صفحة 352
مساهمون: الذهبي
ص٣٥٢