وقرأ القراءات على أبي عبد الله محمد بن محمد الكركنتي .
وعاد إلى الأندلس ، وولي خطابة بلده .
أخذ عنه جماعة .
وتوفي في ربيع الآخر .
4 ( عمر بن عبد المجيد بن علي . ) )
أبو حفص وأبو علي ، الأزدي ، الأندلسي ، الرندي ، نزيل مالقة .
كان من كبار تلامذة السُّهيلي .
قال الأبار : سمع أبا القاسم السُّهيلي وعليه عوَّل في القراءات والعربية ، ولازمه طويلاً ، وأبا إسحاق بن قرقول ، وأبا محمد بن دحمان ، وأبا عبد الله بن الفخار ، وأبا القاسم بن بشكوال ، وأبا الحسن الشقوري ، وطائفة . وأجاز له أبو مروان بن قزمان ، وغيره . ومن الشام أبو طاهر الخُشوعي ، وجماعة .
قال : وكان عالماً بالقراءات ، متقدماً في صناعة العربية . أقرأ القرآن ، والنحو ، والآداب دهراً بسبتة . فلما توفي السُّهيلي دعاه أهل مالقة للإقراء بها والتدريس مكانه ، فأجابهم إلى ذلك ، ولم يفارقها إلى حين موته . وكان له اعتناء
تاريخ الإسلام — صفحة 310
مساهمون: الذهبي
ص٣١٠