وكان بابها ملجأ كل قاصدٍ في حاجة إلى الدولة . ووقفت على المدرستين أوقافاً كثيرة عامرة ، أثابها الله .
ولها من المحارم عدة ملوك . وهي شقيقة المعظم تورانشاه . وسائر ملوك بني أيوب إما إخوتها ، أو بنو إخوتها ، وأولادهم .
وتوفيت في سادس عشر ذي القعدة .
4 ( ست العباد بنت أبي الحسن بن سلامة بن سالم . ) )
أم عبد الحكم المصرية ، وزوجة الحسن بن عقيل بن شريف بن رفاعة .
ظهر لها سماع في بعض الخِلعيات من ابن رفاعة .
روى عنها : الزكي المنذري ، والفخر ابن البخاري .
حدَّثت في هذه السنة ولا أدري متى ماتت . )
قال ابن نقطة : إلا أن عبد العظيم يتكلم في سماعها ، ويقول : هو بخط رجل غير موثوق به .
وقال الحافظ عبد العظيم في معجمه : لم تسكن نفسي إلى نقل سماعها .
وقال ابن مسدي في معجمه : سماعها بخط النسابة أبي علي الجواني ، المؤدب .
سمعت من ثابت بن منصور الكيلي في سنة ، وعمرت .
روى عنها ابن النجار ، وقال : توفيت في جمادى الآخرة .
4 ( سعيد بن حسن بن علي . ) )
أبو منصور الكرخي ، الطحان ، المعروف بابن البزوري .
تاريخ الإسلام — صفحة 291
مساهمون: الذهبي
ص٢٩١