مصالحهم ، وإليهم القسمة والتفرقة عليهم فيما يصل إليهم من وظائفهم ، ولكل قوم منهم موضع مقرر للجلوس بدار السلطان ، ولأكثرهم أرزاق مقررة على بيت المال إذ لا مدارس هناك ولا أوقاف إلا أوقاف المساجد . وكان هذا الفقيه حسن السيرة مع أصحابه ، مشتغلاً بمنافعهم ، كثير المعارف ، حسن الأخلاق ، جالسته كثيراً . وله مشاركة في بعض الرياضي ، ويقرئ الطب والحساب .
4 ( أحمد بن علي بن محمد بن حيان : ) )
أبو العباس الأسدي ، الكوفي . سمع : أبا البركات عمر بن إبراهيم العلوي ، وأبا الحسن محمد بن غبرة . روى عنه الدبيثي ، وغيره . وتوفي في رمضان .
4 ( أحمد بن علي بن ثابت البغدادي : ) )
الأزجي ، الكاتب ، أبو عبد الله الدنباني . حدث عن أبي الفضل الأرموي . ومات في شوال .
تاريخ الإسلام — صفحة 47
مساهمون: الذهبي
ص٤٧