في هذه السنة ، سنة عشر . قال : والمغاربة يقولون : إنه كان قد أوصى عبيده وحرسه أن من ظهر لكم بالليل ، فهو مباح للدم ، ثم نه أراد أن يختبر قدر أمره لهم ، فسكر ، وجعل يمشي في بستانه ، فلما رأوه ، جعلوه غرضاً لرماحهم ، فجعل يقول : أنا الخليفة أنا الخليفة فلم يمكنهم استدراك الفائت وتلف . وقام بالأمر بعده ابنه المستنصر بالله أبو يعقوب يوسف ، ولم يكن في بني عبد المؤمن أحسن من يوسف ولا أفصح ، إلا أنه كان مشغوفاً بالراحة ، وضعفت دولتهم في أيامه .
وأما عبد الواحد بن علي المراكشي ، فإنه يقول في كتابه المعجب : إن أبا عبد الله مرض بالسكتة في أول شعبان ، ومات في خامسه . وهذا هو الصحيح ، لأنه أدرك موته ، وكان شاهداً .
4 ( محمود بن أيدكين الشرفي البواب البغدادي : ) )
سمع من : علي بن عبد العزيز ابن السماك ، وابن ناصر ، وصدقة بن المحلبان ، وجماعة . وتوفي في شوال عن بضع وثمانين سنة .
ونسبته إلى شرف الدين نوشروان بن خالد الوزير . وفي الرواة : الشرفي ، نسبة إلى شرف الدين علي بن طراد الوزير ، والشرفي ، نسبة إلى الشرف ، موضع . روى عنه : الدبيثي ، والنجيب عبد اللطيف .
4 ( المسلم بن سعيد بن المسلم ابن العطار ، أبو محمد الحراني ، ثم البغدادي ، التاجر : ) )
ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة .
تاريخ الإسلام — صفحة 390
مساهمون: الذهبي
ص٣٩٠