ويقال : أنه أخذ من النهب ما قيمته ألفا ألف دينار ، وأذن للناس في دخول مكة ، فدخل الأصحاء ، فطافوا أي طواف ، ورحلوا إلى المدينة ، ودخلوا بغداد على غاية من الفقر والهوان ، ولم ينتطح فيها عنزان .
4 ( قدوم أيدغمش إلى بغداد : ) )
)
وفيها قدم أيدغمش صاحب همذان وإصبهان والري إلى بغداد هارباً من منكلي ، وكان قد تمكن من البلاد ، وبعد صيته ، وكثرت جيوشه ، وحاصر أبا بكر بن البهلوان ، فخرج عليه منكلي وهو من المماليك ، ونازعه الأمر فكثر جموعه . وكان يوم قدوم أيدغمش إلى بغداد يوماً مشهوداً في الاحتفال ، وأقام ببغداد سنتين .
تاريخ الإسلام — صفحة 36
مساهمون: الذهبي
ص٣٦