پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 6

پدیدآورندگان:

ص۶
فخرج الملك المنصور إليهم ، وثبت وأبلى بلاء حسناً ، وكسر عسكره وثبت هو ، ولولا وقوفه لراحت حماه . 4 ( مهادنة العادل للفرنج : ) ) وفيها كانت جموع الفرنج نازلين بمرج عكا ، والملك العادل بجيوشه نازل في قبالتهم مرابطهم ، والرسل تتردد في معنى الصلح ، ثم آخر الأمر تقررت الهدنة مدة بأن تكون يافا لهم ومغل الرملة ولد ، ثم ترحل العادل إلى مصر ، وتفرقت العساكر إلى أوطانهم . 4 ( غارة الفرنج على حمص : ) ) وفيها أغارت الفرنج على حمص ، وقتلوا وبدعوا ، وردوا غانمين . 4 ( محاصرة حماه : ) ) وفيها بعث صاحب حماه عسكراً فحاصروا المرقب وكادوا يفتحونه ، لولا قتل أميرهم مبارز الدين أقجا ، جاءه سهم فقتله .
تاريخ الإسلام — صفحه 6 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري