4 ( الترسل إلى صاحب غزْنة ) )
وفيها سار في الرسلية مدرّس النظاميّة يحيى بن الربيع إلى شهاب الدين غزْنة .
4 ( تناقص الغلاء وزيادة النيل ) )
وفي وسط السنة تناقص الغلاء والوباء عن إقليم مصر ، وخفّ الإقليم من الناس . ثم زاد النيل كما قدمنا في السنة الماضية .
4 ( لقاء العادل بالأفضل ) )
وفيها خرج العادل من دمشق طالباً حلب ، وكان الملك الأفضل بحمص عند صاحبها ، وهو زوج أخته ، فالتقى عمّه العادل إلى ثَنِيّة العقاب ، فأكرمه وعوّضه عن ميافارقين سميْساط ، وسَرُج ، وقلعة نجم .
4 ( مصالحة الظاهر للعادل ) )
ثم نزل العادل على حماه ، فصالحه الملك الظاهر ، فرجع العادل .
4 ( الزلزلة في الشام وقبرس ) )
وجاءت في شعبان زلزلة عظيمة شقّقت قلعة حمص ، وأخرجت حصن الأكراد ، وتعدّت إلى قبرس ، وأخربت بنابلس ما بقي .
قال العزّ النّسّابة : هذه هي الزلزلة العظمى التي هدمت بلاد الساحل ، صور ، وطرابلس ، وعرقة ، ورمت بدمشق رؤوس المؤذّن ، وقتلت مغربياً بالكلاسة ومملوكاً .
تاريخ الإسلام — صفحة 46
مساهمون: الذهبي
ص٤٦