تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
أن ينتقل إلى دار المملكة ، وأن يخاطب بالمُلك ، فركب هو والأمراء في خدمة غياث الدين محمود ، وعليه ثياب الحزن على شهاب الدين ، فتغيرت نية جماعة الدولة لأنهم كانوا يطيعونه ، أعني ألدز ، بناءً على أنه يحصل الملك لغياث الدين ، فلما رأى انحرافهم فرق فيهم الأموال ورضوا ، وأذن لجماعة من الأمراء وأولاد الملوك أن يكونوا في خدمة غياث الدين ، فلما استقروا عنده بعث إليه خلعة ، وطلب منه ألدز أن يُسلطنه وأن يعتقه من الرق ، لأنه كان لعمه الشهيد شهاب الدين ، وأن يزوج ولده بابنه ألدز . فلم يجبه غياث الدين محمود . ) واتفق أن جماعة من الغورية أغاروا على أعمال كرمان ، وهي إقطاع قديم لألدز ، فجهز ألدز صهره وراءهم فظفر بهم وقتلهم . ثم إن ألدز فرق الأموال ، وأجرى رسوم مولاه شهاب الدين ، واستقام أمره . وجرت لهم أمورٌ طويلة حكاها شمس الدين بن الجزري في أوائل تاريخه وأن ألدز ملك مدينة لها ور وعدة مدائن ، وأنه التقى هو وشمس الدين ألدزمش مملوك قطب الدين أيبك فتى شهاب الدين الغوري فأسر تاج الدين ألدز في المصاف فقُتل . وكان محمود السيرة في رعيته .