تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وقع بينه وبين الوزير مؤيد الدين محمد بن القصاب خلف ، وكان قد نفذ له تشريف من الديوان فرده ، ثم ثاب إليه عقله وندم واعتذر ، وطلب تشريفاً ، فنفذ له فلبسه ، ولم يزل نافذ الأمر ماضي الحكم . توفي في العشرين من رمضان بشهرستانة ، وحمله ولده قطب الدين محمد فدفنه بمدرسته بخوارزم . وذكر المنذري وفاته في سابع عشر رمضان . وقال ابن الأثير : حصل هل خوانيق فأشير عليه بترك الحركة ، فامتنع وسار ، فاشتد مرضه ومات . وولي بعده قطب الدين محمد ، ولقب بلقب والده علاء الدين . 4 ( حرف الجيم ) ) 4 ( جابر بن محمد بن نامي . ) ) أبو أيوب الحضرمي الإشبيلي ، النحوي . سمع البخاري والموطأ من أبي الحسن شريح . وأخذ العربية عن أبي القاسم بن الدماك ، وأبي الحسن بن مسلم . وعني بها وتحقق بمعرفتها ، وجلس لإقرائها عن اتساع باع فيها واطلاع على معانيها . وكان يعرف كتاب سيبويه . اقرأ القراءات وعاش ينفاً وثمانين سنة وتوفي سنة ست . وقيل : سنة سبع وتسعين . 4 ( جعفر بن غريب . ) )