وقع بينه وبين الوزير مؤيد الدين محمد بن القصاب خلف ، وكان قد نفذ له تشريف من الديوان فرده ، ثم ثاب إليه عقله وندم واعتذر ، وطلب تشريفاً ، فنفذ له فلبسه ، ولم يزل نافذ الأمر ماضي الحكم .
توفي في العشرين من رمضان بشهرستانة ، وحمله ولده قطب الدين محمد فدفنه بمدرسته بخوارزم .
وذكر المنذري وفاته في سابع عشر رمضان .
وقال ابن الأثير : حصل هل خوانيق فأشير عليه بترك الحركة ، فامتنع وسار ، فاشتد مرضه ومات . وولي بعده قطب الدين محمد ، ولقب بلقب والده علاء الدين .
4 ( حرف الجيم ) )
4 ( جابر بن محمد بن نامي . ) )
أبو أيوب الحضرمي الإشبيلي ، النحوي .
سمع البخاري والموطأ من أبي الحسن شريح . وأخذ العربية عن أبي القاسم بن الدماك ، وأبي الحسن بن مسلم .
وعني بها وتحقق بمعرفتها ، وجلس لإقرائها عن اتساع باع فيها واطلاع على معانيها .
وكان يعرف كتاب سيبويه . اقرأ القراءات وعاش ينفاً وثمانين سنة وتوفي سنة ست . وقيل : سنة سبع وتسعين .
4 ( جعفر بن غريب . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 235
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٥