الفقيه العلامة أبو إسحاق المصري ، الخطيب المعروف بالعراقي .
ولد بمصر سنة عشر وخمسمائة ، ورحل إلى بغداد فتفقه بها حتى برع في مذهب الشافعي ، ولإقامته ببغداد سماه المصريون العراقي . وعاد إلى مصر فولي خطابه جامعها العتيق والتصدر ، وشرح المهذب لأبي إسحاق ، وانتفع به الطلبة ، وتفقه به جماعة من الفضلاء .
وقد تفقه ببغداد علي أبي بكر محمد بن الحسين الأرموي تلميذ الشيخ أبي إسحاق الشيرازي . ثم تفقه على أبي الحسن محمد بن الخل .
وتفقه بمصر على القاضي أبي المعالي مجلي بن جميع . وخرج له عدة تلامذة .
وهو جد شيخنا العلم العراقي لأمه . وكان على سداد وأمر جميل .
توفي في الحادي والعشرين من جمادى الأولى ، وما أظنه روى شيئاً .
4 ( إسماعيل بن صالح بن ياسين بن عمران . ) )
الرجل الصالح أبو الطاهر ابن المقرئ العالم أبي التقي الشارعي ، الشفيقي ، بفاء ثم قاف ، نسبة إلى خدمة شفيق الملك ، المصري البناء الجبلي ، نسبة إلى سكنى جبل مصر .
ولد سنة أربع عشرة وخمسمائة . وسمع بمصر من أبي عبد الله محمد بن أحمد بن الحطاب الرازي ، بإفادة الزاهد المعروف بالرديني .
وكان آخر من حدث بمصر عن الرازي .
تاريخ الإسلام — صفحة 232
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٢