وكان علي ديوان الحشر ، فشكرت سيرته .
توفي في جمادى الآخرة .
4 ( عثمان بن يوسف بن أيوب بن شاذي . ) )
السلطان الملك العزيز أبو الفتح ، وأبو عمرو بن السلطان الملك الناصر صلاح الدين ، صاحب مصر .
ولد في جمادى الأولى سنة سبع وستين وخمسمائة .
وسمع من : أبي طاهر السلفي ، وأبي الطاهر بن عوف ، وعبد الله بن بري النحوي .
وحدث بثغر الإسكندرية .
ملك ديار مصر بعد والده ، وكان لا بأس به في سيرته . وكان قد خرج يتصيد فرماه فرسه رمية مؤلمة منكرة ، فرد إلى القاهرة وتمرض ومات .
قال الحافظ الضياء ، ومن خطة نقلت ، قال : خرج إلى الصيد ، فجاءته كتب من دمشق في أذية أصحابنا الحنابلة ، فقال : إذا رجعنا من هذه السفرة كل من كان يقول بمقالتهم أخرجناه من بلدنا .
فرماه فرسه ، ووقع عليه فخسف صدره . كذا حدثني يوسف بن الطفيل ، وهو الذي غسله .
تاريخ الإسلام — صفحة 188
مساهمون: الذهبي
ص١٨٨