4 ( سنة أربع وتسعين وخمسمائة ) )
4 ( نزول الفرنج على تبنين ) )
فيها نزلت الفرنج على تبنين ، وقدم منهم جمع كبير في البحر ، فانتشروا بالسّاحل ، وكثروا ، )
وخاف الناس ، فنفّذ الملك العادل صاحب دمشق القاضي محيي الدّين إلى صاحب مصر الملك العزيز مستصرخاً ، فجاء العزيز ، فترحّل الفرنج بعد أن قرِّرت معهم الهدنة خمس سنين وثمانية أشهر .
4 ( الحج من الشام ) )
وحجّ بالنّاس من الشام قراجا
4 ( ملك خوارزم شاه بخارى ) )
وفيها ملك علاء الدّين خوارزم شاه ، واسمه تكش بن أيل رسلان بخارى ، وكان لصاحب الخطأ ، وجرى له معهم حروبٌ وخطوب ، وانتصر عليهم ، وقتل خلقاً منهم ، وساق وراءهم ، ثم حاصرهم مدّة ، وافتتحها عنوة ، وعفى عن الرعيّة ، وكان يقع في مدّة الحصار بين الفريقين سبّ . وتقول الخوارزمية : يا أجناد الكفّار أنتم تعينون الخطأ علينا ، أنتم مرتدّة .
تاريخ الإسلام — صفحة 19
مساهمون: الذهبي
ص١٩