وكان خوارزم شاه أعور ، فعمد بخارى إلى كلب أعور ، وألبسوه قباءً ورموه في المنجنيق عليهم ، وقالوا : هذا سلطانكم تكش .
4 ( موت أمير القدس ) )
وفيها مات سنقر الكبير أمير القدس . وولي بعده صارم الدّين خطلوا الفرُّخشاهيّ .
4 ( ملك أرسلان شاه الموصل ) )
وفيها سار ملك الموصل نور الدين أرسلان شاه بن مسعود بن مودود فنازل نصيبِّين ، وأخذها من ابن عمّه قطب الدّين ، فسار إلى الملك العادل واستجار به ، فسار معه بعسكره ، وقصدا نصيبين فتركها أرسلان شاه وسار إلى بلده ودخلها قطب الدين فدخل نصيبين شاكراً للعادل .
وأراد الرجوع في خدمته إلى دمشق فردّه .
4 ( منازل ماردين ) )
ونازل العادل ماردين ، وحاصرها أشهراً ، وملك ربضها ، ثمّ رحل عنها .
تاريخ الإسلام — صفحة 20
مساهمون: الذهبي
ص٢٠