4 ( سنة تسعين وخمسمائة ) )
4 ( ولاية شحنكية بغداد ) )
في ربيع الأول وليَّ مجد الدّين ياقوت الرومي شحنكية بغداد ، فأقام سياسة البلد وأخلاه من المفسدين .
4 ( الحرب بين ملك غزنة وسلطان الهند ) )
وفيها كان الحرب بين السّلطان شهاب الدّين الغوري ملك غزنة وبين بنارس سلطان الهند .
وذلك أن أيبك مملوك شهاب الدّين لما دخل عام أول الهند فأغار على الأطراف تنمر بنارس وغضب ، وهو أكبر ملوك الهند . )
قال ابن الأثير : وولايته من حد الصين إلى بلاد ملاو طولاً ، ومن البحر إلى ميسرة عشرة أيام من لهاوور عرضاً ، فحشد وجمع وقصد الإسلام ، فطلبه شهاب الدّين بجيوشه ، فالتقى الجمعان على نهر ماجون .
قال : وكان مع الهندي سبعمائة فيل . وكذا قال ابن الأثير .
قال : ومن العسكر على ما قيل ألف ألف نفس ، ومن جملة عسكره عدة أمراء مسلمين كانوا في تلك البلاد . فصبر الفريقان ، واشتد الحرب ، وكان النصر لشهاب الدين ، وكثر القتل في الهنود حتى جافت منهم الأرض ، وأخذ شهاب الدّين تسعين فيلاً . وقتل بنارس ملك الهند ، ولم يعرفه أحد ، إلاّ أنه كان قد شد أسنانه بالذهب ، فبذلك عُرِف .
تاريخ الإسلام — صفحة 92
مساهمون: الذهبي
ص٩٢