تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
وأما زنكي فانتقل إلى إربل ، وتزوج بابنة صاحبها مظفر الدين . وكان من أحسن الناس صورة ، ثم قبض عليه مظفر الدّين لأمور جرت ، وسيَّره إلى الملك الأشرف موسى ، ثم أطلقه وعاد . وأُعطي بلده شهرزور وأعمالها . وتوفي في حدود سنة ثلاثين وستمائة ، وقام بعده ولده قليلاً ومات . 4 ( المكرم بن هبة اللَّه بن المكرم . ) ) أبو محمد الصوفي ، أخو أبي جعفر محمد . شيخ معروف سمع أبا بكر محمد بن عبد الباقي ، وعليّ بن عليّ بن سُكينة ، وأبا سعد أحمد بن محمد الزوزني ، وشيخ الشيوخ إسماعيل بن أبي سعد ، وجماعة . روى عنه : الشيخ الموفق ، والبهاء عبد الرحمن ، والضياء محمد ، والزين بن عبد الدائم . وحدث بدمشق ، وبغداد . وتوفي في رجب . 4 ( منصور بن المبارك بن الفضل بن أبي نُعيم . ) ) أبو المظفر الواسطي ، الواعظ ، الملقب بجرادة . سمع من : أبي الوقت السجزي ، وذكر أنه سمع المقامات من أبي محمد الحريري وله فصول وعظية . وكان شيخاً مسناً ، يقال إنه جاوز المائة ، والصحيح أنه عاش سبعاً وثمانين سنة .