تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
قال : فما أمسينا حتى جاءنا الخبر بوفاة الحافظ أبي موسى . وعن عبيد اللَّه بن محمد الخجندي قال : لما مات أبو موسى لم يكادوا ينزعون حتى جاء مطر عظيم في الحر الشديد ، وكان الماء قليلاً بإصبهان ، رحمه اللَّه . 4 ( محمد بن منجح بن عبد اللَّه . ) ) أبو شجاع الفقيه الشافعي ، الصوفي الواعظ . توفي ببغداد في ربيع الأول . وكان مولده في سنة خمس وخمسمائة . وسمع من قاضي المرستان . وتفقه على : أبي محمد بن عبد اللَّه بن أبي بكر الشاشي وأجاز له ابن طاهر المقدسي . وله شعر حسن . وتفقه أيضاً بالجزيرة على الأستاذ أبي القاسم البزري ، وخرج إلى الشام . وولي قضاء بعلبك ، ثم عاد إلى بغداد . ومن شعره : * سلامٌ على وادي الغضا ما تناوحتْ * على ضفَّتيه شمالاً وجنوبُ * * أحمل أنفاس الخزامى تحيةً * إذا آن منها بالعشي هبوبُ * * لعمري لأن شطت بنا غربة النوى * وطالت صروفٌ دوننا وخطوبُ * * وما كل رمل جئته رملٍ عالجٍ * ولا كل ماء عمت فيه مشروبُ * * رعى اللَّه هذا الدهر كل محاسني * لديه وإن كثرتُهن ذنوبُ *