في فضائل الرّبوة والنيرب ، وجزء في مقام إبراهيم وبرزة ، وجزء في قرية الحِميريين ، وجزء أهل كفرسوسة ، وجزء أهل كفربطنا ، وجزء بيت قوفا ، وبيت راسين ، وجزء سعد بن عبادة ، والمنيحة ، وجزء أهل حرستا ، وجزء أهل زملكا ، وجزء بيت لِهيا ، وجزء جوبر ، وجزء أهل حردان ، وجزء أهل جدَيا ، وجزء أهل برزة ، وجزء أهل منين ، وجزء أهل بيت سوا ، وجزء أهل بعلبك ، وجزء المبسوط لمنكر حديث الهبوط ، والجواهر واللآلئ ثلاثة أجزاء ، وغير ذلك .
وأملى أربعمائة مجلس وثمانية مجالس في فنون شتّى ، وخرّج لشيخه أبي غالب ابن البنّا مشيخة ، وأربعين حديثاً مصافحات لرفيقه أبي سعد السّمعانيّ ، وأربعين حديثاً مساواة لشيخه الفراويّ .
وخرّج في آخر عمره لنفسه كتاب الإبدال ولم يتمّه ، ولو تمّ لجاء في نحو مائتي جزء .
ذكره ابن السّمعانيّ في تاريخه فقال : كبير العلم ، غزير الفضل ، حافظ ، ثقة ، متقن ، ديّن ، خيّر حسن السّمت ، جمع بين معرفة المتون والأسانيد ، صحيح القراءة ، متثبّت ، محتاط . رحل وتعب ، وبالغ في الطلب إلى أن جمع ما لم يجمع غيره ، وأربى على أقرانه . ودخل نيسأبور قبلي بشهر أو نحوه في سنة تسع وعشرين ، فسمع بقراءتي وسمعت بقراءته مدّة مقامنا بها ، إلى أن اتّفق خروجه في سنة ثلاث وثلاثين .
تاريخ الإسلام — صفحة 76
مساهمون: الذهبي
ص٧٦