تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
وصحب أبا بكر بن مسعود النحوي مدةً ، وأخذ عنه العربية . وأجاز له أبو علي بن سكّرة ، وأبو بكر الطرطوشي . قال الأبّار : وكان فقيهاً حافظاً ، محدّثاً ، راوية ، مقرئاً ، ضابطاً ، مفسراً ، أديباً . نزل في الفتنة ) قليوشة وأقرأ فيها . وولي الصلاة والخطبة . أكثر عنه أبو عبد الله التجيبي وقال : لم أر أفضل منه ، ولا أزهد ، ولا أحفظ لحديث وتفسير منه . ولم أر بالبلاد المشرقية أفضل من أبي محمد العثماني ولا أورع . قال : وروى عن أبي الحجاج : أبو عمر بن عياد ، وأبو العباس بن عميرة ، وأبو سليمان بن حوط الله . وتوفي رحمه الله في شوال ، وله سنة . 4 ( يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد . ) ) الإمام رضي الدين أبو الفضل الموصل الإربلي الأصل ، الشافعي . والد الشيخ كمال الدين موسى وعماد الدين محمد . ولد بإربل ، وتفقه بالموصل على الحسين بن نصر بن خميس الجهني ، وسمع منه كثيراً من حديثه . ثم انحدر إلى بغداد وتفقه بها على أبي منصور سعيد بن محمد الرزاز .