قال ابن الدّبيثي : سمع محمد بن علي بن أبي الصقر الشاعر ، وأبا نعيم محمد بن إبراهيم الحمادي ، وأبا الحسن كاتب الوقف ، وأبا نعيم بن زبزب ، وأحمد بن أبي محمد الكعبري ، وأبا غالب محمد بن أحمد ، والمبارك بن فاخر ، وهبة الله بن السقطي .
وانفرد في الدنيا بإجازة أبي طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني ، وأبي منصور عبد المحسن الشيحي ، وأبي الحسن بن أيوب البزّاز .
ورحل إلى بغداد فسمع أبا الحسن العلاف ، وأبا القاسم بن بيان ، ونور الهدى الزينبي .
وكان ثقة صحيح السماع ، متخشّعاً ، يرجع إلى دين وصلاح . )
رحل الناس إليه وكتبوا عنه .
روى عنه : أبو المواهب بن صصرى ، ويوسف بن أحمد الشيرازي ، وعبد القادر الرهاوي ، وأبو بكر بن موسى الحارمي ، وأبو الفتح المندائي ، وأبو طالب بن عبد السميع .
وسمعنا منه الكثير ونعم الشيخ كان .
سمعت منه بقراءتي في سنة أربع وسبعين .
قلت : وروى عنه المرجّا بن شقير كتاب الطّوالات للتنوخي .
قال ابن الدّبيثي : وأنشدنا قال : أنشدنا محمد بن علي بن زبزب سنة أربع وخمسمائة : أنشدنا أبو تمام علي بن محمد بن حسن قاضي واسط لبعضهم :
* لمّا تكهّل من هويت
* وقلت : ربع قد دثر
*
* عاينت من طلابه
* بالباب أفواجاً زمر
*
* وكذاك أرباب الحديث
* نفاقهم عند الكبر
*
تاريخ الإسلام — صفحة 297
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٧