4 ( إنعام السلطان على الملك المظفر ) )
وفيها أنعم السلطان على ابن أخيه الملك المظفر تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب بحماه ، والمعرة ، وفامية ، ومنبج ، وقلعة نجم ، فتسلمها وبعث نوابه إليها ، وذلك عند وفاة صاحب حماه شهاب الدين محمود خال السلطان .
ثم توجه إليها الملك المظفر تقي الدين ، ورتب في خدمته أميران كبيران : شمس الدين بن المقدم ، وسيف الدين علي بن المشطوب ، فكانوا في مقابلة صاحب أنطاكية . ورتب بحمص ابن شيركوه في مقابلة القومص . ) )
4 ( إنشاء سور القاهرة ) )
وجاء من إنشاء الفاضل : وأما ما أمر به المولى من إنشاء سور القاهرة ، فقد ظهر العمل ، وطلع البناء ، وسلكت به الطريق المؤدية إلى الساحل بالمقسم . والله يعمر المولى إلى أن يراه نطاقاً على البلدين ، وسواراً أو سوراً يكون الإسلام به محلى اليدين ، والأمير بهاء الدين قراقوش ملازم للاستحثاث بنفسه ورجاله .
تاريخ الإسلام — صفحة 29
مساهمون: الذهبي
ص٢٩