تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
كان علاّمة العرب وحجّة الأدب في نقل اللغة . أخذ عن أبي منصور بن الجواليقيّ ، وكتب الكثير . وأكثر المطالعة . وكان مليح الخط ، وأنيق الوِراقة والضبط ، ثقة . سافر إلى مصر تاجراً ، وأقام بها مدّة ، وقرأ بها الأدب على أبي الحجّاج يوسف بن محمد بن الحسين الكاتب ابن الخلاّل صاحب ديوان الإنشاء . ثم قدم بغداد ، وتصدّر للإقراء والإفادة في داره . وكان الفضلاء يترددون إليه ، ويقرأون عليه كتب الأدب . وسمع من : أبي الغنائم بن المهتدي ، وأبي العز بن كادَش ، وجماعة . روى عنه : أبو الفتوح بن الحصريّ ، وابن أخته أحمد بن طارق ، وغيرهما . وتوفّي في المحرّم . وولد سنة ثمان وخمسمائة . وقال ابن النجّار : وخلّف مالاً طائلاً ، وكان بخيلاً مقتّراً على نفسه رحمه الله تعالى . قلت : كان آية في اللغة ، وهو متوسّط في النحو ، وكان تاجراً متموّلاً ، سافر إلى مصر . ويحضر حلقة ابن برّيّ يأخذ عنه اللغة . وكان يحفظ من أشعار العرب ما لا يوصف . 4 ( علي بن محمد بن المبارك بن أحمد بن بكروس . ) )