قال العماد الكاتب : هو شهم مهيب ، وله فهم مصيب . وهو غضنفر بني المظفّر ، وقيل : بني الرقيل . ومن شعره :
* وأهيَفُ معسول النكاهة واللَّمى
* مليح النّسى والشمائل والقدّ
*
* به ريّ عيني وهو ظامئ إلى دمي
* وخدّي له ورد ومن خدّه وردي
* توفّي في الكهولة . وقد عُزل عن أستاذيّة الدار لسوء سيرته ، في أيّام أبيه . وخافه مجد الدين ابن الصاحب أستاذ دار الخليفة الناصر ، فدقّق الحيلة في القبض عليه ، ثم صادره وعاقبه عقوبة شديدة . وقيل إنّه رفسه برجله فمات منها .
4 ( عليّ بن أحمد بن محمد بن بكروس . ) )
أبو الحسن .
ولد سنة تسع وخمسمائة .
وتوفّي في ثالث ذي الحجّة ببغداد .
كذا سمّاه ابن مشِّق ، وسيُعاد .
4 ( عليّ بن عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الملك . ) )
)
أبو الحسن بن القصّار السُّلَميّ ، المِرداسيّ ، الرَقّيّ ، ثم البغداديّّ ، اللغويّ .
تاريخ الإسلام — صفحة 219
مساهمون: الذهبي
ص٢١٩