پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 219

پدیدآورندگان:

ص۲۱۹
قال العماد الكاتب : هو شهم مهيب ، وله فهم مصيب . وهو غضنفر بني المظفّر ، وقيل : بني الرقيل . ومن شعره : * وأهيَفُ معسول النكاهة واللَّمى * مليح النّسى والشمائل والقدّ * * به ريّ عيني وهو ظامئ إلى دمي * وخدّي له ورد ومن خدّه وردي * توفّي في الكهولة . وقد عُزل عن أستاذيّة الدار لسوء سيرته ، في أيّام أبيه . وخافه مجد الدين ابن الصاحب أستاذ دار الخليفة الناصر ، فدقّق الحيلة في القبض عليه ، ثم صادره وعاقبه عقوبة شديدة . وقيل إنّه رفسه برجله فمات منها . 4 ( عليّ بن أحمد بن محمد بن بكروس . ) ) أبو الحسن . ولد سنة تسع وخمسمائة . وتوفّي في ثالث ذي الحجّة ببغداد . كذا سمّاه ابن مشِّق ، وسيُعاد . 4 ( عليّ بن عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الملك . ) ) ) أبو الحسن بن القصّار السُّلَميّ ، المِرداسيّ ، الرَقّيّ ، ثم البغداديّّ ، اللغويّ .